أنت هنا

المقالات

عانى بعض الضغوطات من قبل النظام السابق وذلك لعدم انتمائه لصفوف حزب البعث المنحل خلال أعوام الثمانينات ، ونظرا للضغوطات النفسية التي مورس بحقه ابتعد عن الساحة الأدبية وأوقف نشاطاته فترة طويلة ثم عاد إلى الأضواء بعد عام 1991م واصدر مجموعة من الكتب بجانب مواظبته على كتابة مقالات دينية وثقافية في الصحف والمجلات حيث نال الجائزة الرابعة في المسابقة الكبرى التي نظمها مجلة الكوثر عام 2001م .



            من أطفأ نيران مجزرة كركوك1959؟؟؟؟؟؟
 

                                           الدكتور صبحي ناظم توفيق                                                                   (عميد ركن متقاعد- دكتوراه في التأريخ العربيّ الإسلامي)

 

الصورة للسيد الفريق الركن طارق محمود شكري-المفتش العام للقوات المسلحة   العراقية في عقد الثمانينيات

 



منذ سنين عديدة عبرنا كما عبر الكثيرون غيرنا لرئيس وأعضاء مجلس تركمان العراق  عن تطلعنا لرؤية مجلس تركماني ينبع من ضمير الأمة ويعبر عن تطلعات شعبنا وفق معايير التعددية والديمقراطية والوطنية وبشكل يحتضن الجميع مثل المجلس الذي تعاوننا جميعا في تشكيله عام 2003.

وقد قمنا بحث الجميع في الأحداث الأخيرة على ضبط النفس والعمل على تشكيل المجلس بشكل يكون فيه في مسافة واحدة من الجميع ودون إقصاء أية شريحة من مجتمعنا وبشكل يعبر عن وحدة وتطلعات شعبنا في إطار من الألفة والمودة ودون استخدام التدابير الزجرية وأن يعبر في نفس الوقت عن الإرادة الحية لشعبنا بعزم وإصرار.



يقول الكاتب سمير عطا الله في مقال له بعنوان " مدن الصيف ... محبرة وطوابع بريد" في زاويته عن خواطره التي ينشرها تباعا في جريدة "الشرق الأوسط"انها مجرد خواطر من ماض كان من ابرز معالمه السفر والتنقّل والترحّل...، كل ما مضى لا يستعاد ولا يعاد، لكنه يعود عند غيرك. العمر موزّع على الجميع لا توقفه ولا تحتكره، وتبقى لك ذكرى المحطات في قطارات هذه القارات وطائراتها".



تعتبر تركيا من الدول المتأثرة والمؤثرة في الوقت نفسه إقليميا، دولة مهمة في الشرق الاوسط ولاعب اقليمي متميز وهي عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهنالك اتفاقية بين الولايات المتحدة الامريكية وتركيا لاستخدام قاعدة انجرليك التركية (الجوية العسكرية) كنقطة انطلاق لسلاح الجو الأمريكي في حالات الطوارئ.



البرفسور د. ماهر النقيب جامعة جان قايا ترجمها من التركية بيزتركمنيز بعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات نرى حصول التركمان على عشرة مقاعد. وهذا يعني عدم الاختلاف عن النتائج التي تمخضت عنها الدورة السابقة. ولكن الجبهة التركمانية العراقية فقدت ثلاثة مقاعد قياسا للمقاعد الستة في الانتخابات السابقة وبالرغم من ان ثلاثة من الذين انتخبوا سابقا كانوا قد تخلوا عن الجبهة التركمانية بعد الانتخابات فان الجبهة التركمانية حصلت على منصب وزاري آنذاك.



في نهاية عام 1960 وأوائل عام 1961 التحقت بكادر القسم التركماني في إذاعة بغداد عندما كنت طالبا في كلية الحقوق بجامعة بغداد. وكنت قبلها قد أعددت برنامج ّ الطلبة والشباب ّ مع اثنين من أحبتي وزملائي وهما إحسان شفيق دميرداغ وجمال سلمان رحمهما الله. كان الأول في كلية الزراعة والثاني في كلية التربية. واستمر البرنامج فترة من الزمن حتى بعد أن تم اختياري للانضمام لفريق القسم وأنا في الصف الثاني من كلية الحقوق ولم أكمل بعد الثامنة عشر من عمري.



الصفحات