مرحبا بكم.....

قمنا بتأسيس مؤسسة وقف كركوك عام 1997 لخدمة تطلعات امتنا ولاعتماد المؤسساتية لمبادئنا وأفكارنا، وسيظل هذا الوقف قاعدة حرة لخدمة الإنسان وبرمجة الفعاليات التي تخدم قضيتنا المصيرية بشكل نافذ وبقاعدة جماهيرية متطلعة لتحقيق هذه الأهداف النبيلة.

سنقوم بالسير في هذا الطريق وسنكون في مسافة متساوية من الكل وسندافع عن كل ما هو صواب ونؤكد بإصرار بأننا سنكون في طليعة الذين يدافعون عن الحقوق المشروعة لتركمان العراق بكل عزم ونمد يدنا للكل دون تمييز ما دام يتناغم مع أهدافنا المشروعة.

إن هذه المؤسسة التي تصدر مجلة  ّ قارداشلق- الإخاء- ّ منذ أعوام عديدة إضافة إلى عشرات الكتب بلغات ثلاث تدعو الجميع لاحتضان هذه الأفكار. إننا نعلن هنا بأننا سوف لن نحيد عن هذا الطريق ولا نتنازل عن ثوابتنا وسوف نظل ساهرين على خدمة هذه المفاهيم.

مرحبا بالجميع معنا.

     ارشـد هورموزلو    

    رئيس وقف كركوك

___________________________________________________________________________________________

1959مجزرة كركوك لعام واصداؤها الدولية

1959مجزرة كركوك لعام واصداؤها الدولية
حبيب الهرمزي
العراق منذ بدايات القرن العشرين بأحداث ّمر جسام تمثلت في الاحتلال البريطاني لأراضيه وما صاحب ذلك من بطش بالوطنيين واصحاب الضمائر الحية من محبي الوطن، وأعقب ذلك الانتداب البريطاني ثم الاستقلال الصوري الذي ناله بدخوله عضوا في عصبة الأمم، وتأسيس الحكم الوطني الذي كان خاضعا للإرادة الإنكليزية. واستمر هذا الوضع حتى عام عندما حصل الانقلاب العسكري الذي 1958 سماه القائمون به ثورة تموز، والذي حصل في الأشهر القليلة التي تلت تحقيقه المد الشيوعي الطاغي الذي تسبب في قتل العشرات بل المئات إثر حادثة الشواف في الموصل وخلال ايام مجزرة كركوك في الرابع عشر من تموز/ . وتوالت الانقلابات العسكرية 1959يوليو لعام الى ان حل حكم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي دام حكمه الاستبدادي قرابة خمسة وثلاثين عاما، تخللته الحرب العراقية – الايرانية التي استمرت ثمانية اعوام ثم احتلال دولة الكويت والذي نتج عنه تكالب الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية على العراق والحصار الاقتصادي الذي ضرب على البلاد لمدة ثلاثة عشر عاما. وتبع كل ذلك الاحتلال والذي أسفر عن 2003الامريكي للعراق عام سيطرة الطائفية والشعوبية والمحاصصة على مقاليد الأمور في الوطن العراقي. عانى الشعب التركماني من المصائب والويلات التي لحقت به طوال تلك العهود جميعها، والتي كان أشدها سياسة التعريب والصهر القومي التي مارسها حكم البعث ضده بكل وحشية، ثم تلت ذلك سياسة التكريد التي اتبعت في كركوك وطوزخورماتو وداقوق وتلعفر وخانقين وفي العديد من المناطق التركمانية الاخرى. ولم يسلم الشعب التركماني في العراق من مذابح ومجازر دموية اودت بحياة المئات من ابناء هذا الشعب. ولعل أبرز مثال على ذلك، المذبحة

شهداء العراق في الحرب العالمية الاولى في ضوء الوثائق والمصادر العثمانية

شهداء العراق في الحرب العالمية الاولى في ضوء الوثائق والمصادر العثمانية
نجات كوثر اوغلو
بقي العراق جزءا من الدولة العثمانية الى نهاية م، وعندما دقت 1918الحرب العالمية الاولى طبول الحرب اعلن الجهاد وحالة الطوارئ (سفر برلك) دعا الداعي الى الجهاد، وساعد علماء الدين على حشد الاعداد الكبيرة من المجاهدين الى جبهات القتال للدفاع عن البلاد وهو دفاع عن الاسلام ضد الكفار المحتلين،واصبح ابناء العراق مع ابناء الولايات العثمانية في خندق واحد وظلوا يحاربون قوات الحلفاء، ولبثوا على موقفهم لايتزحزحون، وبذلك قدم اجداد الشعب العراقي دورا بطوليا واصالة في الدفاع عن الارض والوطن والمعتقدات الدينية. وقد استعان الاستاذ الباحث المبدع (نجات كوثر اوغلو)على كتاب طبع في تركيا باللغة التركية يتضمن اسماء شهداء العراق في خمسة اجزاء، وهو من اعداد مجموعة من خبراء الآثار في الارشيف العثماني، واعتمد في كتاب (شهيدلرمز) أي شهداؤنا، بالدرجة الاولى في اعداد قائمة شهداء الدولة العثمانية على سجلات وقيود خسائر الحرب للدولة العثمانية، المحفوظة في ارشيف وزارة الدفاع الوطني التركي في انقرة، وتولت الدراسة فك رموز اللغة العثمانية وكتابات خطية متنوعة والذي كان لكل كاتب وناسخ (دائرة قلم الدفتر) اسلوب خاص فيه، وتعتبر القراءة وفك الرموز من الامور الصعبة في هذا المجال. ولهذه الأسباب، فانه لم يتم الوصول الى اسماء وقوائم جميع شهادء الحرب العالمية الاولى وانما تثبيت وتدوين اسماء مئات الالاف من الشهداء والتي جمعت حسب المحافظة المنسوبة اليها وطبع في خمسة مجلدات من الحجم الكبير في م.1998عام ولضمان حقوق الشهيد وللتعريف به وتثبيت هويته بصورة كاملة، نجد وثيقة خاصة لكل شهيد تتضمن معلومات كاملة عن اسم الشهيد واسم الاب وسنة الولادة واللقب والمحافظة

Kerkük Vakfı Genel Sekreteri Prof. Dr. Suphi Saatçi, Akdeniz Üniversitesinde “Mimar Sinan” konulu konferans verdi.

Kerkük Vakfı Genel Sekreteri Prof. Dr. Suphi Saatçi, Akdeniz Üniversitesinde “Mimar Sinan” konulu konferans verdi.
Kerküklü yüksek mimar ve akademisyen Prof. Dr. Suphi Saatçi’nin Konuşmacı Olduğu “Mimar Sinan” Konulu Konferans Genç MÜSİAD Antalya tarafından gerçekleşti.

الدراسة التركمانية في ضوء احكام التشريعات العراقية

حبيب الهرمزي

كان التدريس في العهد العثماني يجري في المناطق التركمانية من العراق في الجوامع والمساجد وباللغة التركية. وكان ائمة الجوامع يتولون التدريس للطلاب الصبيان على شكل حلقات تدريسية. وتأسست اول مدرسة باسم (الرشدية الملكية) في كركوك عام 1865 وكانت بدرجة مدرسة متوسطة، وبلغ عدد طلابها عام 1870 (133) طالبا. واصبح التعليم الابتدائي الزاميا ومجانيا حسب القانون الصادر عام 1877، حيث تأسست ثلاث مدارس ابتدائية في عهد الادارة العثمانية في ثلاث مناطق من مدينة كركوك، وهي القورية والقلعة ورأس الجسر. اما اول مدرسة ابتدائية عراقية، فقد تأسست في كركوك عام 1919 بإسم (مدرسة ظفر الابتدائية)، وكانت الدراسة فيها باللغة التركية التي سمّيت في العهد الجمهوري بالعراق (1958) "اللغة التركمانية" .
قانون اللغات المحلية
كان اول قانون ينظّم الدراسة باللغات العربية والتركية والكردية قد صدر في عام 1931 وبإسم (قانون اللغات المحلية). ونص هذا القانون على ان لغة التعليم في المدارس الاولية والابتدائية هي "اللغة البيتية" (وهي تعني هنا "لغة الأم") لأكثرية طلاب تلك المدارس سواء كانت عربية أو تركية أو كردية. وقد قصر هذا القانون التعليم والتعلّم باللغة التركية على المدارس الأولية (رياض الأطفال) والمدارس الابتدائية، مما يعني عدم الإقرار بحق التعليم والتعلّم باللغة الأم في المدارس المتوسطة او الثانوية او الكليات. وحيث ان الدستور (القانون الأساسي) الذي كان نافذا عند صدور هذا القانون كان قد جعل حق التعليم والتعلّم باللغة الأم مطلقا ودون تحديد بمرحلة معينة من مراحل التعليم، فاننا نرى بان "قانون اللغات المحلية" موضوع البحث جاء مخالفا للدستور في هذه الجزئية، اذ لا يجوز للقانون ان يقيّد حقا أقرّ به الدستور بشكل مطلق وغير مقيّد. ولم تكن الدولة العراقية راغبة حقا في الإقرار بحقوق قومية او ثقافية او تعليمية للشعب التركماني في العراق، بل كان ذلك بدواع سياسية آنية، بدليل تجاوز الدولة على هذه الحقوق وابطال استعمالها خلال فترة وجيزة تلت صدور القانون، ولم تسمح الدولة العراقية للتركمان بتأسيس مدارس لتعليم ابنائها باللغة التركية، وكل ما فعلته انها سمحت كفترة مرحلية بشرح الدروس للطلاب في المناطق التركمانية بلغتهم الأم وسمحت بتدريس اللغة التركية في تلك المناطق كلغة ثانوية. والمفارقة انه تم الغاء تدريس اللغة التركية في عام 1931 في جميع المناطق التركمانية ما عدا كركوك، وهو نفس العام الذي صدر فيه قانون اللغات المحلية.
بيان الدولة العراقية
اما البيان الذي صدر عن الدولة العراقية في عام 1932، فقد تعهدت دولة العراق بموجبه بضمان حق الحياة وحريات كافة الشعوب والقوميات والاقليات القاطنة في البلاد دون تمييز بسبب الدين او اللغة او العرق، وان لا يكون اي اختلاف في العرق او اللغة او الدين حائلا دون استفادة المواطنين من حقوقهم المدنية والسياسية، وان يكون بامكان المواطنين التركمان والاكراد واي مواطن تكون لغته الأم غير اللغة العربية افتتاح مدارس والتدريس فيها بلغتهم، وان تكون اللغة الرسمية في قضائي كفري وكركوك التابعين لمحافظة كركوك اللذين يشكل العرق التركماني ا

هذا تصريح ما نحمله من أفكار..

اعتمدت هيئة اللغة التركية هذا المصطلح هي الأخرى بأن الكلمة تعني إضافة الى مفهومها التجاري ّ التصريح الخاص بالأهداف والمعتقدات السياسية الخاصة بأي حراك مجتمع

بيان من وقف كركوك حول وفاة الدكتور باسل عطا خيرالله

بيان من وقف كركوك حول وفاة الدكتور باسل عطا خيرالله بعد الخبر المؤسف الذي أحزن تركمان العراق حول استشهاد كوكبة من الشباب التركماني في القوات الأمنية قرب قضاء مخمور فجع تركمان العراق بنبأ وفاة الدكتور ياسل عطا خيرالله،

التهاني بمناسبةالعام الجديد 2019

خالص التهاني بمناسبةالعام الجديد 2019 بعد ان ودعنا عاما مليئا بالاحزان والمصاعب نتقدم الى كل أصدقاء وقف كركوك للثقافة والأبحاث وبلدنا وامتنا والإنسانية جمعاء بخالص الأمنيات بحلول عام 2019 جعله الله تعالى عام خير وبركة مع خالص تحياتنا وتمنياتنا القلبية. ارشد هورموزلو رئيس وقف كركوك

ندوة في كوبنهاغن بعنوان دور التركمان في العراق

أقام المنتدى الفكري التركماني في الدنمارك ندوة بعنوان دور التركمان في العراق في مقر تركمن اوجاغي في كوبنهاغن شارك فيها جمع غفير من الجالية التركمانية والتركية وتحدث فيها رئيس وقف كركوك ارشد هورموزلو عن دور التركمان في العراق وما ال اليه وضع التركمان في العراق. بدأت الندوة بتلاوة من الذكر الحكيم تلاه النشيد الوطني 

ندوة في الدنمارك تحت عنوان دور التركمان في العراق المحاضر ارشد هرموزلو

يقيم المنتدى الفكري التركماني في في دنيمارك تحت عنوان دور التركمان في العراق المحاضر ارشد هرموزلو

نداء من وقف كركوك للثقافة والابحاث

لقد عمدت الجهات التي دأبت على الاجهاز على الحقوق المشروعة للشعب التركماني مرة اخرى على الإعلان عن تطابق النتائج المعلنة سابقا في صناديق الاقتراع الخاصة بالمناطق التركمانية حتى دون فتح الكثير من الصناديق .

الصفحات

اشترك ب منتدى وقف كركوك  آر.إس.إس